غفوة // سمير المنزلاوى

غفوة  // سمير المنزلاوى

غفوة // سمير المنزلاوى

استيقظت فجأة ونحن ندخل بلدة لا أعرفها. ارتفعت عيناي بلا وعى من نافذة السيارة.
ثمة امرأة واقفة بالشرفة، في بيت وحيد بملابس البيت .
في لمحة اشتبكت عيناي بها!
ابتسمت فظهرت أسنانها لامعة كالبرق. هززت رأسي أبحث عن أصل تلك الابتسامة والأسنان !
أشارت إلى بيديها. وجدتني أتململ وأطلب من السائق أن يتوقف فورا.
ابتسم ومد يده من مكانه ففتح لي الباب. قلت بلطف متوجها إلى الركاب:
-دقيقة واحدة.
عبرت الرصيف قفزا ودخلت البيت الوحيد.
التهمت الدرج، وأمام شقة في الدور الثاني أخرجت
المفتاح. اكتشفت أن بيدي كيس فاكهة.
لم تجفل حين قطعت الصالة و وقفت بجوارها. لازالت تبتسم، وتكشف الدر اللامع كالبرق.
تناولت الكيس وغابت في الداخل .
عادت وتحدثت عن أشياء أعرفها. رددت عليها بلا تلعثم . سألتني عن الرحلة، فتذكرت السيارة. أرسلت بصري بحثا عنها، لم يكن لها أثر.
غمغمت بقلق، وتحركت خطوات بلا إرادة:: – السيارة انطلقت!
نظرت إلى في دهشة ثم قالت:
-خذ حماما، حتى أجهز المائدة.

اترك رد

Create Account



Log In Your Account



%d مدونون معجبون بهذه: