فى افتتاح مؤتمرها.. عامر: الجمعيات الثقافية شريك فاعل فى مشروع التنوير ومكافحة الإرهاب

فى افتتاح مؤتمرها.. عامر: الجمعيات الثقافية شريك فاعل فى مشروع التنوير ومكافحة الإرهاب

فى افتتاح مؤتمرها.. عامر: الجمعيات الثقافية شريك فاعل فى مشروع التنوير ومكافحة الإرهاب


تحت عنوان “الجمعيات الثقافية وسؤال التتوير” افتتح الشاعر أشرف عامر رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الدورة الثالثة لمؤتمر الجمعيات الثقافية والذي يقام خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر الجارى بالمجلس الأعلى للثقافة، وتنظمه الإدارة العامة للجمعيات والمساعدات الثقافية، يرأس المؤتمر الشاعر أشرف عامر ويتولى أمانته د. خلف الميرى، بحضور أعضاء الأمانة العامة للمؤتمر ود. حاتم ربيع أمين عام المجلس الأعلى للثقافة ود. شاكر عبد الحميد وزير الثقافة الأسبق والشاعر د. يسرى العزب ورؤساء الهيئة السابقين سعد عبد الرحمن ومحمد عبد الحافظ ناصف.
بدأت الفعاليات بافتتاح الحضور معرض الفنون التشكيلية والحرف التراثية لفنانى الجمعيات الثقافية وتضمن منتجات من السجاد اليدوى ورسم على ورق البردى ومشغولات جلدية ولوحات فنون تشكيلية والتصوير الفوتغرافى، بالإضافة لمعرض لإصدارات الهيئة.
فى بداية كلمته نقل الشاعر أشرف عامر تحيات الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة للحضور واهتمامه بحضور المؤتمر لولا وجوده فى شرم الشيخ، ووجه الشكر للدكتور حاتم ربيع لاستضافته للمؤتمر فى المجلس، وأضاف أن الدورة الثالثة للمؤتمر تأتى بهذا العنوان لأن الهيئة تعتبر الجمعات الثقافية بمثابة شريك فاعل ومحورى فى مشروع التنوير ومكافحة التطرف والإرهاب.
أكد رئيس الهيئة والمؤتمر أنه تم اختيار موضوع “الجمعيات الثقافية وسؤال التنوير” نظرا لأهمية الإشكال الذى تطرحه العلاقة بينها وبين مشروع الدولة المصرية للتنوير ومكافحة التطرف والإرهاب، مشيرا إلى محاولة تأسيس وعى موضوعى يرتكز على سمة التبادل المعرفى، وأن الهدف من المؤتمر هو تجاوز سلبيات العولمة وما تدعو إليه من إنفلات قيمى وذلك بالاستفادة من إيجابياتها وتقنياتها الحديثة.
كما أشار د. خلف الميرى فى كلمته أن عقد المؤتمر فى المجلس الأعلى للثقافة له دلالة، حيث أننا أمام أهم تعاون بين الهيئة والمجلس، فالأولى من أهم هيئات وزارة الثقافة والثانى هو الذى يرسم الخطط المستقبلية للثقافة، وتمنى د. خلف أن يعقد مهرجان خاص للجمعيات الثقافية سنويا ليصبح بعد ذلك مهرجانا دوريا، ووصف الجمعيات الثقافية بأنها نموذج للعمل الأهلى.
أكد حسين صبره رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية فى كلمته أن أهمية هذه الدورة أنها تأتى فى ظل أهتمام الدولة بإنجاز قانون الجمعيات وبالتالى بمؤسسات المجتع المدنى، كما أن الجمعيات ودورها كمنافذ استراتيجية تضاف للمواقع الثقافية فى ال 27 محافظة التابعة للهيئة، وهى بذلك الخط الاستراتيجى الأول للأنشطة الثقافية.
وفى كلمته أوضح ممدوح أبو يوسف مدير عام الإدارة العامة للجمعيات أن إنعقاد الدورة الثالثة يأتى فى مرحلة حرجة، وأن المؤتمر يناقش عدة محاور تخص الجمعيات الثقافية بشكل عام والمشكلات التى تعوقها في أداء رسالتها بشكل خاص.
أعقب ذلك عقد الجلسة البحثية الأولى بعنوان “دور الثقافة فى بناء المجتمعات” شارك فيها د. سعيد توفيق أستاذ الفلسفة وعلم الجمال بجامعة القاهرة ود. عبد الناصر حسن العميد الأسبق لكلية الأداب بجامعة عين شمس والفنان التشكيلى والناقد محمد كمال وأدارها د. شاكر عبد الحميد الذى أشار إلى أهمية الثقافة فى بناء المجتمعات، فبدونها لا توجد مجتمعات لأنها هى التى تنقل الإتسان من المستوى الأدنى للمستوى الأعلى كما يواصل تقدمه بالثقافة وبمجالاتها المختلفة، متطرقا إلى التعريفات المختلفة للثقافة.
وفى مداخلته تساءل د. سعيد توفيق عن ما الذى ينبغى أن يتواصل بالحاضر؟، وأجاب الذى يجب أن يتواصل هو الشروط التى أنتجت الحضارة والثقافة، وهى الشروط السياسية والتاريخية التي تنتج حضارة ما من خلال الإبداع فى كل المجالات، ثم سأل لماذا لانبدع؟ وكيف نبدع؟، وأجاب هناك شروط تحول دون الإبداع وهى غياب روح التفاؤل الذى أدى إلى غياب الفكر، بالإضافة للشرط السياسى لخلق مناخ مؤهل للإبداع.
وأكد د. عبد الناصر حسن أن هناك تعقيد فى مفهوم الثقافة وهو ما أدى إلى تعقيد الفكر، كما أن تعدد التعريفات والتفسيرات تؤدى أيضا إلى عادة الإختلاف والتعقيد، وأشار إلى عجز دور المثقف عن ملاحقة ما يحدث الأن من تطورات.
قام الفنان محمد كمال بعرض مشاريع فنية تعامل فيها مع الأطفال فى المدارس من خلال مشروع أتوبيس الفن الجميل بقصور الثقافة ومشروع جنة الإبداع، مع عرض نماذج بالبروجكتور لهذه المشاريع من خلال تعليم الأطفال الرسم فى المدارس.

الأدباتى

Related Posts

اترك رد

No Any widget selected for sidebar

Create Account



Log In Your Account



%d مدونون معجبون بهذه: