قلب ذهبى وموهبة من طراز فريد .. الحاجة شادية تنتظر دعوات محبيها

قلب ذهبى  وموهبة من طراز فريد .. الحاجة شادية تنتظر  دعوات محبيها

قلب ذهبى وموهبة من طراز فريد .. الحاجة شادية تنتظر دعوات محبيها

على الرغم من تكذيب نقيب المهن التمثيلية أشرف زكى وأسرة الفنانة شادية لشائعة وفاتها إلا ان الفنانة الكبيرة التى ترقد الآن بمستشفى فى منطقة الدقى مازالت تنتظر دعوات محبيها بعد إصابتها بجلطة دماغية على إثر إصابتها بضيق تنفس نقلت على إثره إلى المستشفى ، الفنانة الكبيرة كانت قد اعتزلت وهى فى عز مجدها الفنى واحتجبت عن الأنظار لفترة طويلة حتى انها رفضت حضور مهرجان الإسكندرية الدولي للأغنية، عام 2010 على الرغم من المحاولات المضنية التى بذلها رئيس المهرجان والقائمين عليه لإقناعها بالحضور لتكريمها عن مسيرتها الفنية الطويلة، وكان جمهورها قد تفاجأ بصورتها وهى ترتدى الحجاب دون اى معلومات او تصريحات منها حيث التزمت بعدم الظهور الإعلامى إلى ان تمكنت الإعلامية هالة سرحان من إجراء حوار معها عام 1994 تحدثت فيه عن ملابسات اعتزالها، والفنانة الكبيرة التى اشتهرت بأنها دلوعة الشاشة ، صاحبة واحدة من اروع الأغنيات التى تغنت باسم مصر ” ياحبيبتى يامصر” ، ورصيد ضخم من الأفلام السينمائية إضافة غلى مسرحيتها الوحيدة التى حققت نجاحا كبيرا “ريا وسكينة” وكانت اغنيتها التى اختتمت بها مشوارها الغنائى ” خد بإيدى ” للشاعرة علية الجعار وغنتها فى مناسبة الاحتفال بالمولد النبوى ، واشتهرت شادية بأنها واحدة من أطيب وأرق نجمات السينما حتى ان ابن الفنان عماد حمدى يعتبرها امه الروحية وذلك على الرغم من أن زواجها بالفنان عماد حمدى لم يدم طويلا، ولعل اشهر الأدوار التى ادتها الفنانة الكبيرة كان دورها فى فيلم شىء من الخوف ..فكانت فؤادة رمزا للمقاومة الصلبة وكأنها ذلك الجدار الصلب الذى يمثل الصمود والتحدى لأى قوى غاشمة بل إن البعض شبهها بمصر، كما قدمت واحد من أجمل أدوارها فى فيلم ” االمراة المجهولة: والذى ادت فيه ضمن مراحل تطور الشخصية ، شخصية امراة عجوز قتلت سكيرا “كمال الشناوى” للحفاظ على صورة الأم المثالية التى هددها ذلك السكير بإفشاء سر حياة الضياع التى عاشتها للإبن “شكرى سرحان” الذى ظن انها ماتت ، وشكلت الفنانة شادية ثنائيا فنيا مع عدد من النجوم منهم عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش و هما نجمان جمعتهما بها إضافة إلى الأفلام السينمائية “دويتات غنائية” تعتبر من أجمل الدويتات التى تعيش إلى يومنا هذا ، ولعل الدويتو الذى جمعها بالفنان فريد الأطرش “ياسلام على حبى وحبك ” يعتبر من الكلاسيكيات السينمائية والغنائية المتفردة لخلط الكومييديا بالغناء، كما شكلت ثنائيا أيضا مع كل من الفنانين : كمال الشناوى وعماد حمدى وشكرى سرحان ومحسن سرحان واسماعيل ياسين وبرعت فى الكوميديا تماما كما برعت فى التراجيديا، وكان من اجمل اغنياتها ماغنته للطفل “سيد الحبايب ” وهى أغنية تفيض بمشاعر الأمومة التى حرمت منها. وقد لعب فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى دورا فى اعتزالها عندما لجأت له بعد ان تغنت برائعتها “خد بإيدى” وإحساسها بتغيرات فى حالتها الروحية ورغبتها فى الصلاة وقراءة القرآن وفشلها فى حفظ كلمات الأغنيات الدينية التى رغبت فى ادائها فقط ، كما انها استشارته فى حضور حفل تكرينمها فقال لها ” لا تعكرى اللبن الصافى ” فكان قرارها بعدم الحضور، الفنانة الكبيرة التى تعتبر واحدة من العلامات فى تاريخ الغناء والسينما المصرية والمسرح ايضا رغم أنها لا تملك من أرصدته إلا مسرحية واحدة ، كانت مازالت من النجمات الاتى ملكن رصيدا ضخما من حب الجماهير بوجهها الطفولى البرىء وصوتها العذب وانسانيتها الواضحة وهو ما يجعل قلوب محبيها تلتف حولها فى دعاء مستمر لها بالشفاء

Related Posts

اترك رد

Create Account



Log In Your Account



%d مدونون معجبون بهذه: