يشهد مركز سينما الحضارة، بدار الأوبرا المصرية في تمام الساعة السادسة من مساء الغد الأحد 4 فبراير 2018، حفل توقيع ومناقشة لرواية “بصمة الذات” الصادرة عن دار إيزيس للفنون والنشر التى تقدم لنا صاحبتها الفنانة التشكيلية والكاتبة سوزان التميمى عملا ربما من النادر أن نلتقيه كثيرا فى حياتنا الأدبية ، حيث تعلن بوضوح ان النص صدر بدون اسم مؤلفه لتقدم شكلا جديدا فى التعامل مع النص الأدبى الأدبي دون مرجعية عن مؤلفها أو كاتبها أو مقارنتها بتجارب أدبية سابقة له – كما اعتدنا في تناول النصوص- أو حتى إدراج الخلفية الإنسانية للمؤلف لتحديد خبراته فيما يطرحه من مرجعيات للنص الأدبي “الرواية”، وهو ما يجعل من الرواية نصاً أدبيا خالصا لوجه الكلمة، ويتيح للقراء والنقاد التعامل معه بشكل مباشر يناقش النص الروائى الدكتور مدحت الجيار أستاذ النقد الأدبي والكاتبة والروائية الأستاذة هالة فهمي نائب رئيس تحرير جريدة المساء وتدير اللقاء الفنانة التشكيلية سوزان التميمي. وفى كواليس نشر “بصمة الذات” قصة مثيرة توجب التنويه عنها، فتقول سكرتيرة الدار: “عندما وجدنا هذا الكتاب، كان موضوعاً بشكل مفضوح، بين مجموعة من الكتب باهظة الثمن، والتي تحتفظ بها مديرة دار النشر في قلب مكتبها الخاص داخل دولاب زجاجي، والذي ليس له إلا مفتاح واحد، تحتفظ به المديرة. وحيث إنني قرّرت التوضيح مدفوعة بإحساس قوي لا أقدر على مقاومته.. ففي الحقيقة.. لم يكن كتابا بالمعنى المفهوم؛ بل نوعا غريبا من المخطوطات محفوظ بعناية بالغة، في ملف تركوازي له بريق، وفيه أيضا ورقة صغيرة مطوية بعناية وبخط لم نتمكن أن نتبين إن كان يدويا أو آليّا، مكتوب فيها: “”يرجى طباعة الكتاب، دون أي تغيير مع الشكر الوفير احتوى الملف أيضاً، على نسخة فخمة من عقد النشر الخاص بدارنا. وأنا وكافة أهل الدار نقسم بأننا لم نره من قبل، وليس لدينا أي رمز مرجعي له. لكنّ الأستاذ محمود المحامي أكّد لنا سلامة العقد. وكان العقد موقّعا باسم: “صاحب الكتاب” فقط. وحيث كان العقد والمخطوطة، قد استوفيا جميع شروط النشر لدى الدار، وصدّقوني حين أقول لكم بأن شروطنا صعبة للغاية؛فقد شرعنا في طباعة الكتاب، بنفس الهيئة التي وجدناه عليها، دون إضافة أو نقصان، ولا نتحمّل أية عواقب، فإن لدينا خطابا منفصلا ومفصّلا، يجعل كافة المسؤوليات القانونية والأخلاقية والأدبية، على عاتق (صاحب الكتاب) في فترة انشغالنا بطباعة الكتاب، وكانت فترة شديدة القصر على غير المعتاد، حدثت ثلاثة أمور، أجد نفسي مرغمة على البوح بها، علّ وعسى أن يجد أحد القرّاء تفسيرا لهذا الكتاب الذي لا يزال يحيّرنا ويجذبنا إليه أكثر وأكثر.. كلما مرّت الأيام. الأمر الأول: مَرضت صاحبة الدار بأنفلونزا شديدة منعتها من متابعة سير العمل بالدار. الأمر الثاني: أننا لم نتلقّ طوال تلك المدة، أية مكالمات أو إيميلات أو أي….
Read more