الإعلامي طارق عبد الفتاح يكتب:(رامز) جريمة جماعية بامتياز


ليست جريمة رامز بمفرده أبدا:
1- أولا هناك جهة أنتجت هذا السخف الملفق بملايين الدولارات .
2- وهناك شاشات عرض رحبت وعرضت وربحت الملايين أيضا .
3- وجهات إعلانية دفعت ملايين أثناء بث هذا السخف .
4- هناك جريمة أرتكبها كل الفنانين المشاركين ولا حجة لهم ، فكان بإمكانهم رفض الأجر ومنع إذاعة الحلقة ورفع قضية وطلب تعويض مالي، حد علمي لم يفعل ذلك الإ عدد قليل جدا علي مدي الأعوام الماضية .
5- جريمة الفنانين المشاركين لا تقتصر علي ذلك فهم ليسوا ضحايا ،ولكنهم اشتركوا في خداعنا وكانوا يعرفون بالمقلب المدبر لهم سلفا ،والدليل علي ذلك توزيع الكاميرات والتقطيعات أثناء المقلب لا يمكن أن تتم دون وضع عدة كاميرات في أماكن متفرقة والكاميرات لا يمكن وضعها في مكان صحراوي مكشوف دون أن يراها الفنان هدف الحلقة !فهناك كاميرات من أمام رامز وخلفه وفي كل الزوايا وكاميرات داخل السيارة وخارجها وتسير معها !
6- ثم أن الصوت واضح جدا ،وهذا ما كشفته حلقة فنان شاب هو مصطفي خاطر وحلقة الفنان أحمد فتحي حيث ظهر (ميكرفون الصوت )موضوعا في قميصهما !!في النهاية الأمر كله ملفق وحتي وأن لم يكن كذلك ،فموافقة الفنانين علي الإذاعة جريمة !والفنانين الكبار ارتضوا المهانة ووافقوا علي تمثيل المقلب مقابل مبلغ مالي مغري جدا !
7- جريمة رامز تشترك فيها كل الهيئات الرقابية ،والإعلامية والمنوط بها حماية مواثيق الشرف الإعلامي ،والتي التزمت الصمت .
8- جريمة رامز تشترك فيها نقابة الممثلين التي التزمت الصمت طوال 3 سنوات من المهانة والسخف بل أن نقيبها أشترك في حلقة من حلقات البرنامج العام الماضي .
9- جريمة رامز يشترك فيها هيئات غير فاعلة لم تتصدي للمهزلة عاما بعد عام والتزمت الصمت ،وغياب نقابة للمشاهدين تحمي حقوقهم ،وغياب نقابة للإعلاميين تحاسب تلك القنوات علي ما تعرضه !
10- جريمة رامز أساسها أن الربح والفلوس أصبحت القيمة المثلي والعجل المقدس الذي تقدم له القرابين وتذبح من أجله المبادئ والقيم ,فالكل يقبض والكل يربح ،والأخلاق والقيم وأطفالنا هم وحدهما الخاسرون !
11- جريمة رامز جريمة جماعية تعبر عن حالة دول عربية تم تتفيه الفن والثقافة وضرب التعليم فيها علي مدي أكثر من أربعين عاما ،حتى وصلنا إلي مرحلة رامز !مرحلة استثمار المهانة والسخف والخداع تجاريا !!! فلو كانت هناك نهضة ثقافية فنية لما ظهر هذا السخف ولما التفت إليه أحد !
12- جريمة رامز تعبر عن غياب دور وزارة الثقافة ،وتعبر عن تدهور الإعلام الخاص وتردي الفنون ،فلا مسرح ولا صناعة كتاب ولا حركة ترجمة ولا سينما حقيقية، أخليت الساحة للتفاهة والتسلية الفجة .!
13- – جريمة رامز يشترك فيها جمهور المشاهدين الذين يلعنونه ،ولكنهم لم يتوقفوا عن متابعته .
14- – جريمة رامز لا تعبر عن كونه هو مريضا نفسيا فقط ، بل تؤكد أن مجتمعاتنا العربية مريضة نفسيا لأنها تتابع وتستمتع بالتشفي من نجومها ،وربما تسعد لوقوعهم المفتعل في ورطة ، فلطالما شاهدوا النجوم في أعلي مكانة ،فلماذا لانتشفي من نجاحاتهم ! ونراهم يهانون ويرتعدون أمام الموت .!!

هذا المقال كتب عام 2017 ولهذا فأى إشارات أو وجهة نظر أو إدانة فيه تخص توقيت النشر ،وأعدت نشره لأن برنامج رامز يزداد توحشا وسادية ومهانة لنا جميعا .

عطور  Noses

نحن الأقدم دون منازع فى مجال العطور المصنوعة فى مصر بجودة عالمية وأسعار خارج المنافسة

العطر فى أنقى صورة وأفضل أداء وفوحان وخامات آمنة تماما على البشرة 

يمكنكم معرفة جديدنا الذى لا يتوقف عبلر موقع الويب الخاص بنا وعبر صفحتنا على فيسبوك وانستجرام

 

  • موضوعات ذات صلة

    حسن غريب يكتب: هل كُلّه عند العرب صابون؟

    ما زال المثل الشعبي الشهير «كله عند العرب صابون» يتردّد على ألسنة الناس في مواقف الحياة اليومية، فيُقال حين يخلط البعض بين المختلفات، أو حين يفقد التمييز بين الجيد والرديء. ورغم طرافته، فإن هذا المثل العفوي يحمل في أعماقه رؤية نقدية لاذعة لواقعٍ اجتماعيٍّ وثقافيٍّ مأزوم، يعاني من ضياع المعايير وغياب الدقة في الحكم على الأشياء والأشخاص. أصل المثل ودلالته نشأ المثل في زمنٍ كان فيه الصابون من رموز الرفاه والنظافة، إلا أنّ العرب لم يعرفوا أنواعًا متعددة منه، فكان كلّ ما يُستخدم للتنظيف يُسمّى “صابونًا”، بغضّ النظر عن جودته أو مكوّناته. ومن هنا قيل تهكمًا: «كله عند العرب صابون» أي إنّهم لا يُفرّقون بين الشيء النفيس والعادي، ولا بين الغثّ والسمين، فيصبح كل شيء عندهم متشابهًا بلا تمييز. المعنى الرمزي حين نقرأ المثل في ضوء واقعنا المعاصر، نجده يعكس خلطًا خطيرًا في القيم والمفاهيم. فقد اختفى المعيار الحقيقي، وصار الناس يساوون بين: المثقف الحقيقي ومن يكرر عبارات محفوظة، الشاعر المبدع ومن يملأ الفضاء بكلماتٍ خاوية، الفنان الأصيل ومن يتاجر بالابتذال. لقد غابت الفرزات الجمالية والفكرية، فصار الرديء يزاحم الجميل، والمزوّر ينافس الأصيل، وكأنّ المثل القديم ما زال يُحكم المشهد: كله صابون! دلالة اجتماعية وفكرية: يكشف هذا المثل عن أزمة وعي مجتمعي حين تختلط الأمور، ويُمحى الفرق بين المخلص والمدّعي. إنها نتيجة طبيعية لتراجع التعليم، وضعف الثقافة، وتغليب المظاهر على الجوهر. فتُصبح الشهرة بديلًا عن القيمة، والضجيج غطاءً على الفراغ، والعنوان أهمّ من المضمون. وهنا تتكرّس ثقافة المساواة السلبية التي تُلغِي الفوارق، وتُطفئ وهج الإبداع، وتقتل روح التميّز في المجتمع. إسقاط ثقافي: في المشهد الثقافي العربي اليوم، تتجلّى روح هذا المثل بصورة مؤلمة. نرى نصوصًا سطحية تُقدَّم كأدب، وأغانٍ خفيفة تُرفع إلى مقام الفن، ومؤثرين بلا علم يُنصَّبون قادة رأي. وفي ظلّ هذا التشويش، تتراجع القيم الجمالية والمعرفية لحساب الشهرة المؤقتة والانتشار الرقمي، حتى غدت الثقافة ساحةً مفتوحة لكل من يملك منصةً لا فكرة. وهكذا يُعاد إنتاج المثل، لكن بوجهٍ حديث: «كله عند العرب صابون… حتى الثقافة!» نحو وعي جديد: الخروج من هذه الدائرة يبدأ بإحياء الوعي النقدي. فلا نهضة بلا تمييز بين الجميل والقبيح، ولا رُقيّ بلا احترام للفكر والإبداع الحقيقي. علينا أن نعيد المعايير إلى مكانها: نُكرِّم من يُتقن، لا من يتصدر. نُقدِّر من يُبدع، لا من يُقلِّد. نحتفي بالجوهر، لا بالمظهر. فالأمم الراقية لا تقول “كله صابون”، بل تسأل: ما نوعه؟ ما قيمته؟ من صنعه؟ وقبل النهاية : يبقى المثل الشعبي «كله عند العرب صابون» أكثر من جملة عابرة؛ إنه مرآة نقدية لواقعٍ يتطلّب مراجعة فكرية وثقافية شاملة. فالمجتمعات لا تتقدّم بالتشابه، بل بالاختلاف الخلّاق، ولا تُبنى على التعميم، بل على التمييز والوعي. فلنغسل عقولنا لا بالصابون، بل….

    Read more

    Continue reading
    حسن غريب يكتب: العلاقات المتفاوتة والوساطات في المشهد الثقافي: بين تغييب الإبداع وهيمنة العلاقات

    تُعدّ الساحة الثقافية المصرية خاصة والعربية عامة مرآةً تعكس واقعًا اجتماعيًا متشابكًا، تسوده في كثير من الأحيان العلاقات الشخصية والوساطات والمحسوبيات، التي باتت تتحكم في فرص المشاركة بالمؤتمرات والندوات، وعمليات النشر والطباعة في المجلات والصحف ودور النشر. هذه الظاهرة لا تمثل فقط خللًا في العدالة الثقافية، بل تكشف عن أزمة بنيوية في منظومة القيم والمعايير التي يُفترض أن تقوم عليها الحركة الإبداعية. أولاً: اختلال معيار الكفاءة لصالح العلاقات من المفترض أن تقوم المشاركة في الفعاليات الثقافية على أسس الجدارة الفكرية والكفاءة الإبداعية، إلا أن الواقع يكشف عن تغليبٍ واضح للاعتبارات الشخصية والعلاقات المتبادلة. فكثير من الدعوات إلى الندوات والمؤتمرات لا تُوجَّه بناءً على قيمة المنتج الأدبي أو الفكري، بل وفقًا لمبدأ “من يعرف من”، مما أدى إلى تكوين نخبٍ مغلقة تحتكر المنابر والفرص. وبذلك تكرّست حالة من الطبقية الثقافية التي تتيح لبعض الأسماء التكرار الدائم في المحافل، بينما يُقصى المبدع المستقل الذي لا يملك سوى موهبته. ثانيًا: استغلال الوظائف الثقافية وغياب النزاهة المؤسسية من أبرز مظاهر الخلل أيضًا استغلال بعض العاملين بالمؤسسات الثقافية الرسمية أو شبه الرسمية لمناصبهم، لتحقيق مكاسب شخصية على حساب العدالة المهنية. فقد أصبح مألوفًا أن نجد موظفًا في إحدى هذه المؤسسات يطبع عشرات الكتب باسمه على نفقة المؤسسة، أو يحصل على فرص السفر والمشاركة في المؤتمرات داخل وخارج البلاد دون وجه حق، في حين يُحرم منها المبدع الأجدر والأكثر استحقاقًا. هذه الممارسات لا تُهدر فقط المال العام، بل تُفرغ المؤسسات الثقافية من دورها التنويري، وتحوّلها إلى منصات مغلقة تدور في فلك المصالح الشخصية، مما يقتل روح المنافسة الشريفة ويضعف الحراك الثقافي العام. ثالثًا: انعكاسات الواسطة على جودة المحتوى الثقافي حين تتحول الواسطة إلى بوابة العبور، تُصاب الثقافة بترهّلٍ نوعي. فبدلًا من أن تكون المؤتمرات فضاءً لتبادل الأفكار، تصبح مناسبات شكلية للتكريم المتبادل، ويُحتفى بالأسماء المكرّسة لا بالنصوص المتميزة. تلك الممارسات تُسهم في تراجع مستوى المنتج الثقافي، وتُفقد المؤسسات مصداقيتها بوصفها حاضنةً للإبداع. كما تؤدي إلى فقدان الثقة لدى الجمهور في الجوائز والمناشط الثقافية، إذ يصبح الانطباع السائد أن “الفرص لا تُمنح للأفضل، بل للأقرب”. رابعًا: المبدع الحقيقي بين التهميش والصمود أما المبدع الحقيقي الذي لا يملك واسطة أو سندًا مؤسسيًا، فيعيش معركته الخاصة مع التجاهل والإقصاء. هو الذي يعمل بصمت، ويكتب بإخلاص، لكنه يجد الأبواب مغلقة لأن معيار الاختيار لا يقوم على الإبداع بل على العلاقات. ومع ذلك، يبقى هذا المبدع هو الضمير الصامت للمشهد الثقافي، لأنه يكتب للحياة لا للمنفعة، وللصدق لا للمجد الزائف. وقد أثبت التاريخ أن المبدعين الذين حوربوا أو همِّشوا في حياتهم، هم أنفسهم الذين خلدتهم الذاكرة الثقافية، بينما ذهبت أسماء “الواسطة” إلى النسيان. خامسًا: نحو منظومة ثقافية عادلة إن إصلاح هذا الواقع….

    Read more

    Continue reading

    للقطط نصيب معلوم أحدث رواية تكشف مفهوم العدالة

    للقطط نصيب معلوم أحدث رواية تكشف مفهوم العدالة

    حسن غريب يكتب: هل كُلّه عند العرب صابون؟

    حسن غريب يكتب: هل كُلّه عند العرب صابون؟

    هبوط كبير للذهب مع افتتاح البورصات العالمية

    هبوط كبير للذهب مع افتتاح البورصات العالمية

    المخرج هشام عطوة رئيسا لقطاع المسرح خلفا لخالد جلال

    المخرج هشام عطوة رئيسا لقطاع المسرح خلفا لخالد جلال

    حسن غريب يكتب: العلاقات المتفاوتة والوساطات في المشهد الثقافي: بين تغييب الإبداع وهيمنة العلاقات

    حسن غريب يكتب: العلاقات المتفاوتة والوساطات في المشهد الثقافي: بين تغييب الإبداع وهيمنة العلاقات

    قصور الثقافة تواصل فعاليات برنامج المواطنة بقرية منشية الحواصلية بالمنيا