حسين راضى يكتب: الزينبيات (٢)

(6)
ياركب زينب بالفلاه ترفقا
صور السنين الغر هل تنساها
دار الامامه والخلافه قد غدت
رهن الخسيس الأصل من يرعاها
من للفتاوي والمراشد والتقي
من للبلاغه قد سما معناها
كنا فكان العفو ملء اكفنا
من للسماحه بعدنا يرعاها
يا أرض كوفه هل نسيت تراثنا
فجعلت من دمنا العزيز مياها
ويقول هذا الوغد حمدا للذي
حشد الجنود لجندكم وفراها
فتقول ام الصابرين تجلدا
ابشر خصيمك يوم بعثك طاها
هم في نعيم الخلد فافهم قولتي
انت الذي في عسره تلقاها
يوم باحقاب سيخذل من طغي
خاب اللئيم بفعله سواها
فيقول ابن للحسين اسيرنا
وبقتله نفسي يطيب هواها
فتقول هل مااشبعتك دماؤنا
وجهلت قربتنا وما معناها
أن شئت فاقتلني فإن دماءه
سكن لروحي أن تكون فداها
العز في حال الرخاء ذميمه
العز في وقت الشدائد جاها

(7)
الشام ياجدي عبيرك قد سري
ماعاد يحلو لي الرقاد أو الكري
واري بحيري قد تهلل وجهه
والوفد مكروما بعزك في الوري
وجري حديث العشق فيك رساله
هذا الغمام وقد اظلك ما انبري
ورأيت يوم الفتح كيف رحمتهم
وغمدت سيفا كان حقا قادرا
ابن الطليق عتا برهطك يا أبي
وأراه ينكت بالقضيب مفاخرا
عجبا فهذا الثغر كم احببته
ورشفته حبا فصار معطرا
ويقول اشياخي ببدر قد اشتفوا
ويقول إن الوحي أمر مفتري
فإذا بزينبنا سليله هاشم
أكرم بزينب بنت أساد الشري
قالت غدا ستكون في دركاتهم
وغدا ستصلاها أشد تسعرا
وتود لو بكم اللسان بدائه
وتود قولك في حديثك ماجري
ستظل موصوما حياتك كلها
وتضم لعنتك الخبيثه في الثري
ونظل نذكر في الصلاه توددا
وتظل ذكرانا كغصن اخضرا

(8)
هي دره من نور وجه خديجه
ماوي الرسول سكينه ودثارا
هي بضعه الزهراء فاطمه التي
قد كملت فأنارت الأقمارا
هي أم هاشم بنت أكرم سيد
ضاف الوحوش واطعم الاطيارا
هي قبسه من نور وجه المصطفي
فاق البريه حكمه ووقارا
هي أم كل العاجزين كرامه
قم فاتخذها قدوه ومسارا
ورئيسه الديوان في مصر التي
نهلت بمزن علومها مدرارا
عجز الكلام عن البيان وحيلتي
في حبكم أن اكتب الاشعارا

(9)
(وكم لله من لطف خفي)
فابشر بالاشاره ياذكي
ستتنهل من عبارتها عبيرا
قطوفا من أبي حسن علي
فبعد العسر لو بلغ التراقي
لطيفه سوف تشمل كل حي
ضياء الصبح منبلج يبدد
غياما قد تجمع بالعشي
وكن رهن الصلاه عليه حتي
تروح عن لظي القلب الشجي
عبارتها أتت أن المعني
(يغاث إذا تشفع بالنبي)

(10)
وإذا حللت بساحهم ياصاحبي
قف لاتسل فهما ولاتفسيرا
الأسر ذل وكيف في اغلاله
أدبت فاجرها فصار صغيرا
ونطقت من عز البلاغه احرفا
خسا اللئيم بها فبان حقيرا
زعموا بأن النفي كان عقوبه
بل طهرت من رجسهم تطهيرا

عطور  Noses

نحن الأقدم دون منازع فى مجال العطور المصنوعة فى مصر بجودة عالمية وأسعار خارج المنافسة

العطر فى أنقى صورة وأفضل أداء وفوحان وخامات آمنة تماما على البشرة 

يمكنكم معرفة جديدنا الذى لا يتوقف عبلر موقع الويب الخاص بنا وعبر صفحتنا على فيسبوك وانستجرام

 

  • موضوعات ذات صلة

    الشاعر وائل السيد يكتب: مترو ضَلّ طريق رجوعه

    إمتى كان الحُب واسطة؟ اكتبوا ع الفِشن “واسطى” واشطبوا كل الخرايط اعلنوها ف الجرايد: هو حَبّ بكل قُوة وهي سابت… واللي ثابت ف الحكاية: إنها حبة رعونة! بلقيس انتهت مِن حكايتها المصونة لا انتي صافية، ولا انتي عدرا ولا عجيبة، ولا حالة نادرة! انتي نقطة… ف بحر واسع واللي شاطر في السباحة بُكرة يغرق جوا شطّك رمل شطّك كان مواجع واعتقاد جواكي راسخ: إن روح الحُب شامخ أو ممالك للوفاق… حبنا أصله نفاق. مترو ضَلّ طريق رجوعه فاتيتمت أنفاق… والحقيقة، من غير مجاملة: صورة كاملة للغروب إمتى مات البحر؟ … لمّا نام ف حُضنه “طن طوب”! عِشت فيكي، وعِشت بيكي كنتي سوءات باينة جدًا وأنا اللي كنت بداريكي أتاريكي… شيطان غادر وأتاريني بكفّر ف حروبك كل خطايا اختياراتي مع كل ذنوبك… عطور  Nosesنحن الأقدم دون منازع فى مجال العطور المصنوعة فى مصر بجودة عالمية وأسعار خارج المنافسةالعطر فى أنقى صورة وأفضل أداء وفوحان وخامات آمنة تماما على البشرة يمكنكم معرفة جديدنا الذى لا يتوقف عبلر موقع الويب الخاص بنا وعبر صفحتنا على فيسبوك وانستجرام 

    Read more

    Continue reading
    قبل أن يثور الجمهور (قصة قصيرة) نفيسة عبد الفتاح

    فقد الساحر قبعته وأرنبه الأبيض الصغير،طعامه من الأعواد الخضراء لم يمس، أوصلها منذ ساعة البائع المجاور للمسرح، يبدو أن حقيبة الساحر بالكامل نهبها أحدهم، الجمهور ينتظر، دون أن يرفع الستار عن المسرح العتيق، ليس لدى الساحر ما يقدمه،بحث في كل مكان، ولم يجد شيئا! لم توقفه رائحة مرق خفيفة شهية بدأت تتصاعد من مكان قريب! الجمهور يتململ، والضجيج يعلو، ورائحة المرق تقوى، يتمنى لو وجد القبعة بما فيها من قطع الأوراق اللامعة، والشرائط الملونة، وباقة الزهور الاصطناعية، عله يبدأ عرضا محدودا يهدئ به الجمهور ،نظر بأسى للحقيبة التى منحته دائما عروضا اشاعت البهجة ورسمت السعادة في عيون الأطفال والكبار، كانت عاجزة عن منحه أى أداة للإدهاش. صاحب المسرح قلق، هاتفه وفتح باب الغرفة عليه عدة مرات، واخيرا قرر أن يبحث عن بديل ليشغل الجمهور، بعد أن تيقن من أن ساحره بات عاجزا ! أصوات تخريب المكان لا تخطؤها أذنيه، وقليلون بدأوا في المغادرة ساخطين، ضربات قلبه تعلو مع علو أصوات الفوضى التى تنفلت رويدا رويدا،يعرف من حول المدير الحلول، هم متمرسون علي المواقف الصعبة، دقائق معدودة ودوت الموسيقى،تبخترت بخيلاء راقصة شبه عارية وصعدت خلفها مطربة متوسطة الصوت، بدأ الجمهور الحديث حول هذه الملابس التي لا تليق، وذوق المطربة السيء في تصفيف الشعر وجسدها الممتلىء، وبعد قليل ساد الهدوء. عطور  Nosesنحن الأقدم دون منازع فى مجال العطور المصنوعة فى مصر بجودة عالمية وأسعار خارج المنافسةالعطر فى أنقى صورة وأفضل أداء وفوحان وخامات آمنة تماما على البشرة يمكنكم معرفة جديدنا الذى لا يتوقف عبلر موقع الويب الخاص بنا وعبر صفحتنا على فيسبوك وانستجرام 

    Read more

    Continue reading

    للقطط نصيب معلوم أحدث رواية تكشف مفهوم العدالة

    للقطط نصيب معلوم أحدث رواية تكشف مفهوم العدالة

    حسن غريب يكتب: هل كُلّه عند العرب صابون؟

    حسن غريب يكتب: هل كُلّه عند العرب صابون؟

    هبوط كبير للذهب مع افتتاح البورصات العالمية

    هبوط كبير للذهب مع افتتاح البورصات العالمية

    المخرج هشام عطوة رئيسا لقطاع المسرح خلفا لخالد جلال

    المخرج هشام عطوة رئيسا لقطاع المسرح خلفا لخالد جلال

    حسن غريب يكتب: العلاقات المتفاوتة والوساطات في المشهد الثقافي: بين تغييب الإبداع وهيمنة العلاقات

    حسن غريب يكتب: العلاقات المتفاوتة والوساطات في المشهد الثقافي: بين تغييب الإبداع وهيمنة العلاقات

    قصور الثقافة تواصل فعاليات برنامج المواطنة بقرية منشية الحواصلية بالمنيا