مقال قديم عن ف . س. نايبول يكشف غربته وانعدام جذوره وكراهيته للإسلام

مقال قديم فى مجلة المعرفة يكشف الكثير عن شخصية الكاتب الذى حصل على نوبل وتوفى اول من امس ڤ. س. نايپول، الكاتب الذى كتب عن مدينة الاقصر إحدى روايته تمتع بكراهية عميقة للإسلام واتهم بأنه بلاجذور ونحن هنا نعيد نشر المقال كاملا لنلقى الضوء على جانب من شخصية هذا الروائي الذى تصدرت صورته المجلات وكانه نجما سينمائيا وعاش غريبا فى كل قرية نزل بها مع نشر صورة نادرة له مع زوجته: :

ڤيديادار سوراج پراساد نايپول(بالهندي: विद्याधर सूरजप्रसाद नैपाल) (ولد 17 أغسطس 1932 في چاگواناس، ترينيداد وتوباگو)، ويـُعرف باسم ڤ. س. نايپول .
حياته
ولد في عام 1932 في چاگواناس قربپورت إسپانيا في ترنيداد إلى أسرةهندوسية هاجرت من الهند، مكونة من 7 أولاد. كان جده يعمل في قطع قصب السكر، وكان والده يزاول مهنة الصحافة والكتابة. في سن الثامنة عشرة غادر نيبول إلى إنگلترا حيث تحصل شهادة في الأدب عام 1953 من جامعة أوكسفورد. وهو يقيم منذ تلك الفترة في إنگلترا لكنه يخصص قسطا كبيرا من وقته لرحلات إلى آسيا وإفريقيا وأمريكا. كرس حياته للكتابة الأدبية، وعمل في منتصف الخمسينات صحافيا لصالح هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي.).

يعيش نايپول “كان يعيش” في قرية صغيرة التي في وست إنگند، لا تظهر على أية خارطة من خرائط العالم، حتى أكثرها تفصيلا، وليست هناك أية علامات على الطريق تشير إلى مكانها، فلابد إذا أردت الوصول إليها أن تذهب برفقة شخص يعرف مكان وجودها. ورغم هذا، فإن نايپول يعتبر في هذه القرية الصغيرة غريبا، يعيش في بيت صغير يشبه الأكواخ.

في بداية ستينات القرن العشرين، عندما ذهب نايپول لأول مرة إلى الهند كان يعتبر أيضا غريبا، وهو يقول: «يعتبرونني غريبا في أية قرية ريفية أزورها»، وهو يقول: «عندما كنت أدخل أي محل كانوا يتعاملون معي على أنني غريب، وعندما أدرك أنني لست كذلك تصيبني خيبة أمل. في تلك الحالة فقط أحس بأنه أصبح يتوجب علي أن أعيد فحص شخصيتي».

فور وصوله لندن، أحس بالوحدة وباختلاف الثقافات فقال: “عندما وصلت الى بريطانيا شعرت انني بلا ملابس..وانني شخص قبيح.. أسود ..أخلو من أي محاسن.. وليست لدي خلفيات، ولا امتلك سوى الوحدة وذكائي”. في الخمسينيات كتب لأمه رسالة من أكسفورد يقول: «هذا البلد مليء بالأحكام العنصرية المسبقة». كانت هذا الرسالة رداً على رسالة من أمه قالت له فيها: «لا تتزوج فتاة بيضاء إذا سمحت».

ورغم أن نايپول يعتبر نفسه رجلا بلا وطن، إلا أنه يحاول أن يعثر لنفسه على جغرافيا خاصة به. وهو يعترف بأنه كان من المحظوظين عندما بدأ كاتبا ضمن مجموعة كتاب الكاريبي الذين وصلوا إلى ذروة شهرتهم في خمسينات وستينات القرن العشرين (من بينهم جورج لامنگ الذي انتقل من باربادوس إلى إنجلترا في نفس عمر نايپول ، وصمويل سيلفون من ترنيداد ودريك والكوت من سانتا لوتشيا). وهو يحس بأنه محظوظ تحديدا لانتمائه إلى «هذا الشيء الجديد». ولكن هؤلاء الكتاب كما يقول، فقدوا شيئا فشيئا شعبيتهم وأصبحوا معزولين من جديد.

يرفض نايپول أن يكون متأثرا بأي كاتب آخر، ويقول إنه اعتمد على نفسه فقط في تكوينه الأدبي، ولم يأخذ من غيره شيئاً، وكل ما قدمه كان جديدا. أما الكاتب الأثير لديه الآن فهو غي دو موباسان، وقد اكتشفه متأخرا كما يقول، فقد قرأه قبل عدة سنوات أثناء فترة كان فيها مريضا. ورغم أنه كان مبهورا به إلا أنه لم يؤثر عليه في شيء.

ويحكي نايبول أنه في عام 1955 عندما حمل أولى رواياته للناشر، كان قد اشترى كتابا لسومرست موم «لكي أعرف ماذا يمكن أن يعلمني أستاذ الرواية بحيث تكون لدي إمكانية أن أعيد كتابة روايتي قبل تسليمها للناشر. ولكن لم يحدث أي شيء».

أخيرا يؤكد نايبول على أنه «رجل يطفو»، والرجل الذي يطفو ينبغي أن يبحث لنفسه عن أرض، وبما أن الكتاب الأوروبيين لديهم مادتهم الخاصة، فإنه يجب أن يجعل السؤال الماثل أمامه دائما، باعتباره كاتبا مهاجراً طامحاً، من بلدة بعيدة ومختلفة:
خصص نايپول أولى الدراسات الخمس التي ضمها كتابه الأخير شعب الكاتبلرفيقه الكاتب الكاريبي الشهير ديريك والكوت. هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها نايپول عن رفيقه والكوت. في دراسته يتحدث نايپول عن ديوان يضم 25 قصيدة نشرها والكوت عام 1949 على نفقته في دار نشر من باربادوس. يبدأ نايبول بتذكر الحماس الذي يثيره نشر كتاب من أديب محلي في جزر الهند الغربية. ووالكوت هو النموذج الذي يقدره نايبول أفضل تقدير في الأدب، فهو كما يقول «طريقة جديدة للرؤية». يقول نايبول عن والكوت: «لقد تأثرت بشدة عندما قرأت مناظر طبيعية وصفها قلم موهوب موهبة كبيرة. إنني عندما قرأت هذه القصائد أدركت لماذا كان بوشكين على هذا القدر من الأهمية بالنسبة للروس».

إن نايپول يعتبر هذا الديوان الصغير عزيزاً على قلبه، لأنه يمثل له ذكريات لا تنسى لفترة من فترات حياته.

ولكن في منتصف الدراسة يقرر نايبول إن الشاب المتألق قد تحول إلى شيء أقل تألقا من وجهة نظره: «صوت أسود جديد جميل في الولايات المتحدة.. نقلوه من الجزر لكي يدرس في الجامعات الأمريكية». وبعد إعادة تحليل هذا العمل لوالكوت وصل نايبول إلى نتيجة مؤداها أنه أصبح ينضم إلى تراث أدب «الشكوى» و«الغضب» ضد البيض، وهو التعبير المهذب عن عقدة الاضطهاد التي يتهم بها الكتاب الذين لا يكفون عن الشكوى من العنصرية. فجأة انضم والكوت إلى جيش الكتاب الذي ينهلون من «الأفكار نفسها المتواترة عن السود، عن العذابات التي يغرقون فيها دائما».

في كتاب نايپول يذكر عددا كبيرا من الكتاب، من كامي إلى كويتزي، والذين «وقعوا جميعا في فخ القضايا العنصرية مع ما يترتب على ذلك من الميل إلى الظهور بالمظهر المثالي».

ولم يسكت والكوت على هذا الهجوم، ورد عليه، برقة شاعر، وبضراوة ملاكم، إذ أنه يثني عليه ثناء كبيرا، وعلى أسلوبه الجميل في الرواية، ولكنه كما فعل صديقه الكاريبي ينتفض فجأة ليسدد له لكمة انتقادية صميمة، فهو يتهمه صراحة بالعنصرية، ويدين «خصومته للزنوج» ويصفها بأنها «مثل جميع الأحكام المسبقة، موقف جسدي يدين قائله أكثر مما يصم المقصود به».

ويرد نايبول عليه بعد تأمل قائلا: «إنها مسألة حساسة. عندما تولد في بلد مثل ترينيداد، حيث توجد مجموعتان أساسيتان، آسيوية وزنجية، فلا بد من أن تصنف على أساس عنصري. ولابد أن تقبل هذا التصنيف. إن رفض الهوية العنصرية لا معنى له. أعتقد أنني في كل كتاباتي يوجد هذا القبول للهوية مهما كانت. لم أتكلم مطلقا بشكل سيئ عن أي شيء آخر». في الأعوام الأخيرة كان نايبول مثار ضجة في الصحف العالمية، بسبب هجومه على كتاب مثل فورستر وباول، وغيرهم، والسبب المتكرر لنقده العنيف للأعمال الأدبية التي ظهرت مؤخراً لكبار الكتاب، هو عجزهم عن التجديد وانغلاقهم في أطر جاهزة يسجنون فيها إبداعهم.

ويطلق نايبول النار على رواية شينوا اتشيبي الشهيرة «الأشياء تتداعى» التي يقول عنها «رواية مريعة، إنها نوع من الكتب التي يتحدث الناس عنها كثيرا من دون أن يتفكروا فيها. عمل بدائي عن أناس بدائيين.. عمل محدود جداً.. كل هذه الأشياء، مثل وصف تعاقب الفصول والطقوس يمكن أن يتم مرة واحدة، ولكن ليس باستمرار».

يرى نايبول أنه «لم يصدر حتى الآن كتاب عن أفريقيا يمكنه أن يصف أفريقيا حقا، أن يقدم حقيقتها، أن يشرح كيف وصلت إلى هذا الحد من الفوضى؟ لقد توقف الجميع عند «السحر الأفريقي القديم».

آراؤه السياسةالعنصرية

من بين الكتاب الملونين كان نايپول، الأول بين معاصريه الذي رفض منصباً سياسياً يعتمد على مسائل عنصرية. في كتابهاغتيالات في ترينيداد، وهو عمل رائع راق عن مايكل ده فريتاسالمعروف باسم مايكل X والذي أصبح في الستينيات رمزاً لزعماء السود في لندن، انتقد نايپول الليبراليين البيض من أصحاب الحظوة الذين يحتقرون المجتمع الذي يمنحهم هذه الحظوة.[1]كان مايكل يذهب إلى ضواحي لندن لكي يحصل الإيجارات لصالح الملاك وذهب إلى ترينيداد لكي يكون جماعة، تم اغتيال بعض أفرادها فيما بعد. الآن يقول نايبول إن «رجال عالم الموضة في لندن يلهون باللعب مع الصبية السود». الدراسة التي نشرت عام 1974، ارتكز عليها نايپول في كتابه روايته العصابات المسلحةوالذي مثلت فيه شخصية “جيمي” مايكل إكس. يقول نايپول: «الناس تحب أن تحس بأنها ضحية، بدلا من أن تفكر بعمق في الموقف ككل، في التاريخ، في الجماعة العرقية التي تنتمي إليها، في سلوك كل فرد. عندما نحس بأننا ضحايا نظن أننا قطعنا نصف الطريق، من وجهة النظر الفكرية».

الإسلام

في لقاء مع جريدة ” الـموندو ” الأسبانية واسعة الانتشار، شن هجوما عنيفا على الإسلام والمسلمين دعا فيه إلى إجبار المملكة العربية السعودية ودول عربية وإسلامية ، كمصر والجزائر وباكستان على حد قوله ، أخرى على دفع تعويضات العمليات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001. و أنه يتعين على المملكة العربية السعودية دفع التعويضات عن كل عملية “إرهابية” نفذها متطرفون إسلاميون على حد قوله. كما اتهم نيبول العرب بأنهم “يريدون أن يمدوا صمت الصحراء إلى كل مكان، فهم أمة جاهلة لا تقرأ، وهم يقفون ضد الحضارة”، وأن المسلمين بشكل عام شعوب “مليئة دائما بالحقد، ويعتقدون أنه لا سبيل إلى التعايش مع شعوب أخرى إلا بالقوة”. و هاجم كذلك العمليات الاستشهادية التي يقوم بها فدائيون فلسطينيون ضد الاحتلال الإسرائيلي قائلا: إن الأمر يتعلق بمتطرفين يحلمون بدخول الجنة.[2]

قائمة أعماله” اهمها”

في عام 1954 بدا في كتابة القصص والروايات باللغة الإنگليزية التي يكتب بها كل رواياته. زار مصر عام 1977 وكتب عنها كتابا تحت عنوان سيرك في الأقصر. أما أهم رواياته فهي عامل التدلل المتصوف عام 1957، شارع ميگيل 1959، منزل السيد بيسواش1961، ثم رجال من قش 1966، حرب العصابات 1975، في منعطف النهر 1978، ونشرت بعد ذلك بعامين. ثم رواية لغز الوصول 1986، وهم الظلام 1989.

روائيةThe Mystic Masseur – (1957) (نسخة الفيلم: The Mystic Masseur (2001))معاناة إلڤيرا – (1958)شارع ميگيل  – (1959)منزل السيد بيسواش – (1961)Mr. Stone and the Knights Companion – (1963)The Mimic Men – (1967)علم على الجزيرة – (1967)في دولة حرة – (1971): جائزة بوكرالعصابات المسلحة – (1975)في منعطف النهر – (1979)العثور على المركز – (1984)وهم الوصول – (1987)طريق في العالم – (1994)نصف حياة – (2001)بذور سحرية

ورغم أهمية نايپول كروائي، إلا أن الآراء تضاربت حوله، فحسب عدد مجالة بانوراما الايطالية عدد 7 ديسمبر 1981، فان نايپول رجل بلا جذور، وأنه رغم أصله الهندي إلا أنه متعلق بالغرب، أما مجلة الإكسپرس الفرنسية فترى في عددها الصدر في 16 سبتمبر 1983، أنه الروائي الأول في عصرنا وتحاول أن تشبهه بجوزيف كونراد في بريطانيا وقد دفع هذا مجلة نيوزويك إلى أن تصدر عنه ملفا في 18 أغسطس 1986 وتصدر صورته غلاف المجلة كأنه أحد نجوم السينما.

عطور  Noses

نحن الأقدم دون منازع فى مجال العطور المصنوعة فى مصر بجودة عالمية وأسعار خارج المنافسة

العطر فى أنقى صورة وأفضل أداء وفوحان وخامات آمنة تماما على البشرة 

يمكنكم معرفة جديدنا الذى لا يتوقف عبلر موقع الويب الخاص بنا وعبر صفحتنا على فيسبوك وانستجرام

 

  • موضوعات ذات صلة

    قصور الثقافة تواصل فعاليات برنامج المواطنة بقرية منشية الحواصلية بالمنيا

    واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان فعالياتها الثقافية والفنية بقرية منشية الحواصلية بمحافظة المنيا، ضمن برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة، في إطار برامج وزارة الثقافة، ووسط حضور غفير لأهالي القرية. وشهد اليوم الثاني مجموعة من الورش الفنية والحرفية نفذت بمدرسة القرية للتعليم الأساسي، بحضور حمادة حسين، مدير المدرسة، ومنها ورشة تصميم لوحات فنية بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، باستخدام الألوان المائية والباستيل تدريب يسرا رفعت وشيماء مصطفى، كما استكمل الأطفال تصميم الجدارية التي نفذت بإشراف الفنان وائل شاطئ ورغدة علي، تحت عنوان “إقبال التلاميذ على العلم”. وفي إطار تمكين المرأة ودعم المهارات الحرفية، استكملت ورشة الأشغال اليدوية والتي شملت تدريب السيدات والفتيات على تصميم نماذج لمفارش وحقائب بطريقة مبسطة تحت إشراف المدربة إيمان أسعد. أعقب ذلك لقاء توعوي تحدثت خلاله إسراء رفعت، من صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي، عن مخاطر الإدمان ومنها المخدرات المصطنعة. وقد شهدت الفعاليات إقبالا كبيرا من المواطنين على معرض ومنفذ بيع إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، الذي تضمن كتبا متنوعة بأسعار مخفضة في مختلف المجالات. واختتمت اليوم مع عرض فرقة المنيا للفنون الشعبية بقيادة المدرب سيد توني تضمن باقة من الرقصات الاستعراضية المستوحاة من الفلكلور منها التحطيب، السحجة، والتنورة. نفذت الفعاليات بالتعاون مع محافظة المنيا، وبإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، ومن خلال فرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق، وقصر ثقافة المنيا، وتأتي في إطار حرص وزارة الثقافة على تعزيز الهوية الوطنية ودعم الوعي المجتمعي. عطور  Nosesنحن الأقدم دون منازع فى مجال العطور المصنوعة فى مصر بجودة عالمية وأسعار خارج المنافسةالعطر فى أنقى صورة وأفضل أداء وفوحان وخامات آمنة تماما على البشرة يمكنكم معرفة جديدنا الذى لا يتوقف عبلر موقع الويب الخاص بنا وعبر صفحتنا على فيسبوك وانستجرام 

    Read more

    Continue reading
    عزاء الكاتب صنع الله إبراهيم السبت.. ومؤلفاته تكتب سيرته ورؤيته السياسية

    عزاء الكاتب صنع الله إبراهيم يقام مساء السبت القادم بمسجد عمر مكتب بعد ان تمت مواراة جثمانه الثري اليوم الاربعاء، ويعتبر صنع الله احد كتاب مصر المرموقين الذين قدموا فكرا مختلفا مع بداياتهم وكانت روايته اللجنة عملا مختلفا مميزا ابرز موهبة في فن الكتابة وابرزته معارضا سياسيا من طراز فريد دفع ثمن اراؤه عندما سجن خمس سنوات منذ عام 1959 وحتي عام 1964فترة حكم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في مرحلة تقييد حرية المنتمين لليسار من المفكرين والكتاب وقدم صنع الله في روايته “اللجنة” التي نشرت عام 1981، هجاء ساخرا لسياسة الانفتاح التي أنتُهجت في عهد السادات. صوّر صنع الله إبراهيم أيضاً الحرب الأهلية اللبنانية في روايته “بيروت بيروت” الصادرة سنة 1984. واختيرت روايته شرف كثالث أفضل رواية عربية حسب تصنيف اتحاد الكتاب العرب وكان صنع الله إبراهيم قد رحل عن عمر ناهز 88 عاما تاركا رصيدا ضخما من الرواية والقثة القصيرة والكتابة للأطفال كما كان كاتبا مثيرا للجدل وخصوصاً بعد رفضه استلام جائزة الرواية العربية عام 2003 والتي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة. وتتشابك أعمال صنع الله إبراهيم الأدبية مع سيرته ومحاولته رصد تاريخ مصر السياسي من وجهة نظره ومن أشهر روايات صنع الله إبراهيم رواية “اللجنة” التي نشرت عام 1981، وهي هجاء ساخر لسياسة الانفتاح التي أنتُهجت في عهد السادات. صوّر صنع الله إبراهيم أيضاً الحرب الأهلية اللبنانية في روايته “بيروت بيروت” الصادرة سنة 1984. وقد اختيرت روايته شرف كثالث أفضل رواية عربية حسب تصنيف اتحاد الكتاب حصل صنع الله إبراهيم على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2004. رواياته إنسان السد العالي (1967). نجمة أغسطس (1973). اللجنة (1981). بيروت بيروت (1984). يوميات الواحات «سيرة ذاتية». ذات (رواية) – (1992)، (تم تحويلها لمسلسل تلفزيون عرض رمضان 2013 اسمه – بنت اسمها ذات). شرف (رواية) – (1997). وردة (رواية) – (2000). أمريكانلي – (2003). التلصص – (2009). العمامة والقبعة – (2008). القانون الفرنسي – (2008). الجليد (رواية) – (2009). نجمة أغسطس برلين 69 (رواية) – (2014). رواية 1970 – (2020). قصصه القصيرة تلك الرائحة – 1966 الثعبان أرسين لوبين أبيض وأزرق قصص للأطفال رحلة السندباد الثامنة، دار الفتى العربي. يوم عادت الملكية القديمة، دار الفتى العربي – 1982. عندما جلست العنكبوت تنتظر، دار الفتى العربي – 1983. الدلفين يأتي عند الغروب، دار الفتى العربي. اليرقات٨ في دائرة مستمرة 1983. الحياة والموت في بحر ملون 1983. ومن المنتطر ان بحضر عزاء صنع الله إبراهيم السبت كبار كتاب مصر ومثقفيها والقيادات في المجال الثقافي الرسمي حيث حرص وزير الثقافة الزكتور احمد فؤاد هنو علي التواجد بالمستشفي وتقديم العزاء لأسرة الفقيد عطور  Nosesنحن الأقدم دون منازع فى مجال العطور المصنوعة فى مصر بجودة عالمية….

    Read more

    Continue reading

    للقطط نصيب معلوم أحدث رواية تكشف مفهوم العدالة

    للقطط نصيب معلوم أحدث رواية تكشف مفهوم العدالة

    حسن غريب يكتب: هل كُلّه عند العرب صابون؟

    حسن غريب يكتب: هل كُلّه عند العرب صابون؟

    هبوط كبير للذهب مع افتتاح البورصات العالمية

    هبوط كبير للذهب مع افتتاح البورصات العالمية

    المخرج هشام عطوة رئيسا لقطاع المسرح خلفا لخالد جلال

    المخرج هشام عطوة رئيسا لقطاع المسرح خلفا لخالد جلال

    حسن غريب يكتب: العلاقات المتفاوتة والوساطات في المشهد الثقافي: بين تغييب الإبداع وهيمنة العلاقات

    حسن غريب يكتب: العلاقات المتفاوتة والوساطات في المشهد الثقافي: بين تغييب الإبداع وهيمنة العلاقات

    قصور الثقافة تواصل فعاليات برنامج المواطنة بقرية منشية الحواصلية بالمنيا