ذلك اليوم .. “قصة قصيرة” لنفيسة عبد الفتاح

كنت مشغولة بنفسي حقا، وكانوا يحتسون الشاى والقهوة.. ويهمسون فى أذن أمى بألا تترك شيئا لعيالى، يثرثرون عن الغلاء، وتشيح امى بوجهها عنهم شاخصة ببصرها ، أقرأ ما يسطره قلبها فى عينيهابحروف ممزقة، أتسبقيننى؟! ظننتنى

Read more

Continue reading
نفيسة عبد الفتاح تكتب: (قصر العائلة) .. قصة قصيرة

لم انتبه في البداية..وعندما وصلت إلى مصدر الضجيج؛ كان أحدهم قد أغلق النافذة الوحيدة التى يدخل منها الضوء.. أسمع صوت تثبيت الأسياخ الحديدية من الخارج بينما تتكسر بضعة أظافر أثناء محاولتى المستميتة الفاشلة لإعادة فتحها.. لن أبحث عن باب

Read more

Continue reading
(إيشارب) أم هاشم // قصة قصيرة _ أشرف عكاشة

يا أشرف .. ياحبيب قلبي.. يا ضناي مش قلت لك خليك جنبي .. ألتفت على صوتها، أراها تهدهد رضيعها، بينما تجذب الأخر ليقف إلى جوارها، وقد انحسر الإيشارب عن شعرها الليل، كم كانت نقوش إيشاربها الذي لم يفارق رأسها يوما تراود ناظري! أن أقبل ولا تخف؛ رموش العين واحة من ظل ظليل فأوسد الرأس ولا تسل … صغاراً نجري بين عيدان القطن نسابق الشمس إلى ندى اللوزات ، ترمقني من طرف خفي ، حين صرعت الأهة أخر درع للاحتمال؛ سبقت الشوكة إلى القدم سهام لحظها إلى القلب؛ تناست من حولنا وأسرعت ملهوفة ، تحاول كتم دماء تسيل ، ترفع يدها إلى إيشاربها ، تهم بنزعه لتربط به الجرح ،تتراءى لها من بين نقوشه البتول في حجابها؛ يدها ترتعش وهي تنتبه إلى العيون المشرعة حولها ، فتمزق طرفا من جلبابها الملون بالشقاء ، وتهدهد وجعي ببلسم ابتسامتها . يتقاطر ماء الوضوء لصلاة العيد من جبيني، أمد لها قطعة من الجمّارملفوفة في قلب نسجته لها من سعف نخلة جدي تمسكها وتبتسم هامسة: عيد مبارك علينا وعليكم .. يا أم هاشم .. دوي صوت أمها من سطح البيت، وأطلت برأسها كبندقية من خلف أبراج الحمام، حينها انتبهت إلى زغب نابت أعلى شفتي، وأشواك لحيتي تخدش حياء وجنتي، من حينها واللوزات تشتاقها حتى هجرت أرضنا. لكن نقوش إيشاربها اليوم صامتة، ورموشها علامات استفهام مشرعة .

Read more

Continue reading
غفوة // سمير المنزلاوى

استيقظت فجأة ونحن ندخل بلدة لا أعرفها. ارتفعت عيناي بلا وعى من نافذة السيارة. ثمة امرأة واقفة بالشرفة، في بيت وحيد بملابس البيت . في لمحة اشتبكت عيناي بها! ابتسمت فظهرت أسنانها لامعة كالبرق. هززت رأسي أبحث عن أصل تلك الابتسامة والأسنان ! أشارت إلى بيديها. وجدتني أتململ وأطلب من السائق أن يتوقف فورا. ابتسم ومد يده من مكانه ففتح لي الباب. قلت بلطف متوجها إلى الركاب: -دقيقة واحدة. عبرت الرصيف قفزا ودخلت البيت الوحيد. التهمت الدرج، وأمام شقة في الدور الثاني أخرجت المفتاح. اكتشفت أن بيدي كيس فاكهة. لم تجفل حين قطعت الصالة و وقفت بجوارها. لازالت تبتسم، وتكشف الدر اللامع كالبرق. تناولت الكيس وغابت في الداخل . عادت وتحدثت عن أشياء أعرفها. رددت عليها بلا تلعثم . سألتني عن الرحلة، فتذكرت السيارة. أرسلت بصري بحثا عنها، لم يكن لها أثر. غمغمت بقلق، وتحركت خطوات بلا إرادة:: – السيارة انطلقت! نظرت إلى في دهشة ثم قالت: -خذ حماما، حتى أجهز المائدة.

Read more

Continue reading