أثريون ومبدعون وأدباء يحتفون بطبعة(نساء وراء الجدران) الثانية
اثريون ومبدعون وأدباء ولفيف من كبار الشخصيات الإعلامية والصحفية شاركوا الكاتب الصحفي إيهاب الحضري احتفاله بصدور الطبعة الثانية من كتابه “نساء وراء الجدران.. السيرة المجهولة لمنشآت حواء”، حيث احتفى عالم المصريات الكبير الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق بكتابات الحضري، التي قرأ عددا منها، وأشاد بقدرته على الحكي بأسلوب شيق وسلس، وأكد الدكتور حواس أن ما استمع إليه في بداية اللقاء، من حكايات الكتاب التي رواها المؤلف، نجح في جذب اهتمامه بشكل كبير، خاصة أنها تدور في نسق تاريخ مصر الإسلامي. من جانبه أشار العالم الكبير الدكتور محمد الكحلاوي إلى علاقته بالحضري، التي بدأت قبل ثلاثين عاما، وأكد أن المؤلف ينتمي إلى مدرسة الروائي الراحل الكبير جمال الغيطاني، الذي اتسم أسلوبه بالسلاسة والتشويق ودفاعه عن الآثار، وأضاف أن المؤلف لم يتعامل مع التاريخ والآثار كمجرد تخصص مهني، بل عشقه وأخلص له. وردا على سؤال الإعلامية حليمة خطاب مديرة اللقاء، أوضح الكحلاوي أن هناك وسائل يلجأ إليها المتخصصون في تدقيق كتابات المؤرخين، التي دعا المؤلف إلى ضرورة مراجعة كتاباتهم لأنها تحتوي تناقضات تتطلب وقفات ممن يستعين بمؤلفاتهم. واستعرض الكاتب الصحفي طارق الطاهر رئيس تحرير أخبار الأدب الأسبق رحلة عُمر جمعت بينه وبين المؤلف، الذي يحاول دائما أن يوحي لقرائه أنه كاتب هاوٍ في مجالي التاريخ والآثار، وهو ما رد عليه الطاهر مؤكدا أن المؤلف ليس هاويا، بل يعتمد دائما على البحث والتدقيق والتحليل. الطبعة الأولى للكتاب صدرت قبل 5 سنوات عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، أما الطبعة الجديدة فصدرت عن دار “فاصلة للنشر والتوزيع”، وقد حرص صاحب الدار على كشف حقيقة مهمة تعتمد على إحصاءات موثقة، أن أكثر من يقبلون على قراءة كتب التاريخ ينتمون لفئة الشباب وليس كبار السن.
Read more



