محمد المتيم يكتب:أهل الليل
لم أجد نفسي أسيراً لشيء مثلما أنا مع الليل، وتملَّكني الحال حتى أنني لم أحسد أحداً على اسمه غير رجلٍ في قريتنا، اسمه “الليل”، هكذا فقط “الليل .. الليل أبو بشاري”، وهذا ليس لقباً، بل اسمه الذي سمّاه به أبوه..!
أفكّر: إلى أي مدى كان الحاج بشاري





